النجاح في الاستشارات الدولية يعتمد بشكل كبير على القدرة على فهم الثقافات المختلفة وإدارتها بفعالية. رودولف سيلي اكتسب خبرة واسعة في التعامل مع حكومات، شركات متعددة الجنسيات، ومستثمرين من خلفيات ثقافية متنوعة، مما أكسبه مهارات استثنائية في الذكاء الثقافي.
يؤكد سيلي أن فهم العادات، القيم، وأساليب التواصل المختلفة يعد أمرًا حاسمًا في إدارة المشاريع الدولية. فهو يدمج هذا الفهم في استراتيجيات التفاوض، بناء الشراكات، وإدارة الفرق متعددة الجنسيات لضمان تحقيق أهداف المشروع بفعالية.
كما يولي اهتمامًا لتدريب الفرق على التفاعل عبر الثقافات المختلفة، ما يعزز التعاون ويقلل من الصراعات المحتملة. ويؤكد على أهمية المرونة والقدرة على التكيف مع التغيرات الثقافية والبيئية لضمان النجاح في الأسواق المتنوعة. تجربة سيلي تؤكد أن الذكاء الثقافي ليس مجرد مهارة اجتماعية، بل أداة استراتيجية تساهم في تحسين اتخاذ القرارات، تعزيز الثقة بين الشركاء، وتسهيل تنفيذ المشاريع المعقدة على المستوى الدولي
تعليق واحد